تقع تركيا في منطقة تشهد كثافة من الاشتباكات الساخنة والنزاعات المجمدة والخلافات الدولية المحتملة، وتهدف إلى إرساء بيئة من السلام والاستقرار والرخاء الدائم في منطقتها وعلى الصعيد العالمي. وفي هذا السياق، تلعب تركيا دورا رائدا في جهود بناء القدرات وزيادة الوعي على الصعيد العالمي فيما يتعلق بالوساطة، التي تعد إحدى طرق الحل السلمي للمشاكل الدولية.
تقوم تركيا بدورها الرائد من خلال أنشطة الوساطة التي تضطلع بها فعليا على الأرض من أجل السلام، ومن خلال منصبها كرئيس مشارك في مجموعات أصدقاء الوساطة التي قادت تشكيلها في إطار الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة التعاون الإسلامي، والمؤتمرات الدولية للوساطة والبرامج التدريبية التي تستضيفها.
بهدف إقامة هيكل مؤسسي يتناسب مع النشاط ونفوذ بلادنا المتزايدين في مجال الوساطة، واعتماد نهج منهجي مستمر تجاه مجال الوساطة، تم إنشاء المديرية العامة للوساطة الدولية التابعة لوزارة الخارجية في 6 أبريل 2024. وتتولى المديرية العامة مسؤولية تنفيذ أعمال الوساطة ومنع النزاعات والدبلوماسية الوقائية في إطار المنظمات الدولية، وضمان إعداد وتطوير عمليات الوساطة والتيسير التي تضطلع بها تركيا أو يمكن أن تضطلع بها، فضلاً عن تنفيذ أنشطة الوساطة أو تقديم الدعم لها.
أنشطة الوساطة التي تقوم بها تركيا
في إطار الأهمية التي توليها تركيا للدبلوماسية الوقائية والوساطة، تبذل جهوداً فعالة من أجل حل الخلافات سلمياً وتقود العديد من المبادرات في منطقة جغرافية واسعة. وفي هذا السياق؛
· الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الداخلية في العراق ولبنان وفلسطين وقيرغيزستان،
· آلية التعاون الثلاثي التي تم تنفيذها مع أفغانستان وباكستان، و«قلب آسيا - عملية اسطنبول» التي تُنفَّذ على أساس مبدأ الملكية الإقليمية،
· إنشاء آليات التشاور الثلاثية بين البوسنة والهرسك وكرواتيا وتركيا، وبين البوسنة والهرسك وصربيا وتركيا،
· المبادرات الرامية إلى إرساء مناخ من الثقة بين السودان وجنوب السودان من خلال المشاريع الاقتصادية المشتركة،
· الدور الذي لعبته في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا،
· الجهود الرامية إلى حل القضية المتعلقة ببرنامج إيران النووي بطريقة سلمية وعن طريق الحوار،
· دعم عملية السلام في جنوب الفلبين،
· المسؤولية التي تم توليها في محادثات الصومال-وأرض الصومال،
· أنشطة الوساطة والتيسير الرامية إلى تسهيل الحوار بين أوكرانيا واتحاد روسيا، ومبادرة الحبوب في البحر الأسود، وتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا،
· إعلان أنقرة الذي اعتمدته إثيوبيا والصومال في ديسمبر 2024 والمفاوضات الفنية التي جرت بين البلدين في 18 فبراير 2025
هي من بين الأمثلة التي تبرز مساهمات تركيا في أنشطة الوساطة على المستوى العالمي.
ومن التجارب المهمة المكتسبة خلال هذه العمليات أن لكل مشكلة ديناميكياتها وظروفها الخاصة، وبالتالي فإن جهود الوساطة يجب أن تدار بنهج مرن بعيد عن التوحيد، يراعي هذه الاختلافات. ولا ينبغي أيضًا نسيان أن هناك بعض القواعد الأساسية للدبلوماسية الوقائية، ومبادئ يجب الالتزام بها بغض النظر عن طبيعة الخلاف. ولكي يتمكن أي طرف من القيام بالوساطة بنجاح، يجب أولاً أن يكون هناك موافقة صريحة من الأطراف، وأن يكون الطرف شاملا ومطلعا على جميع ديناميكيات المشكلة، وأن يتمكن من الحفاظ على الحياد خلال العملية، وأن يظهر الالتزام طويل الأمد الذي قد يتطلبه الحل الدائم.
كما أنه من المهم أن يتبنى الوسيط، منذ بداية العملية، استراتيجية مرنة ولكنها قائمة على المبادئ، وأن يتمكن من تقديم رؤية مشتركة لأطراف النزاع، وأن يكون قد نال ثقتهم.
وتواصل تركيا أنشطتها الوساطة الميدانية في هذا الإطار العام، وتتعامل مع جميع أطراف النزاع في إطار علاقة ثقة متبادلة وبشكل مبدئي يستند إلى القيم العالمية.
أنشطة تركيا في إطار الأمم المتحدة
بهدف إبراز الدور الحاسم للوساطة في الدبلوماسية الوقائية وحل الخلافات أمام المجتمع الدولي، وضمان بذل المزيد من الجهود وتخصيص المزيد من الموارد لجهود الوساطة، أطلقت تركيا بالاشتراك مع فنلندا مبادرة «الوساطة من أجل السلام» في 24 سبتمبر 2010 في نيويورك تحت مظلة الأمم المتحدة.
وبناءً على هذه المبادئ والأهداف للمبادرة، يكتسب القرار (A/65/283) الذي اعتمد بالإجماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 يونيو 2011 أهمية خاصة باعتباره أول قرار تعتمده الأمم المتحدة في مجال الوساطة. وقد ساهمت توجيهات الوساطة الفعالة الذي أعده الأمين العام للأمم المتحدة في يونيو/حزيران 2012 (A/66/811) وقرار الجمعية العامة اللاحق الصادر في سبتمبر/أيلول 2012 بشأن الوساطة (A/66/291) في الحفاظ على الزخم الذي تحقق في هذا المجال. بفضل جهود وزارتنا، أصبحت اللغة التركية أول لغة تُترجم إليها توجيهات الوساطة الفعالة وتُنشر بها خارج نطاق لغات الأمم المتحدة.
في يوليو 2014، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع القرار (A/68/303) الذي يدور حول دور وأهمية المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية في مجال الوساطة، والذي حظي بتأييد 86 دولة عضو. وبعد ذلك، تم اعتماد القرار الذي حمل عنوان "التسوية السلمية للنزاعات، ومنع الخلافات، وتعزيز دور الوساطة في حلها" (A/70/304) في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2016، والذي شارك في تقديمه 69 بلدًا بمبادرة من مجموعة أصدقاء الوساطة، وبذلك يصل عدد قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الوساطة إلى أربعة قرارات.
في المرحلة الراهنة، حظيت مبادرة "الوساطة من أجل السلام" باهتمام كبير من المجتمع الدولي، وبلغ عدد أعضاء مجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة، التي تم تشكيلها في هذا الإطار، ما مجموعه 64 عضوًا، بما في ذلك 56 دولة و8 منظمات دولية/إقليمية، من بينها الأمم المتحدة. ويُظهر تزايد الدعم لأعمال المجموعة أن الوعي العالمي بأهمية الوساطة من أجل السلام قد ترسخ بشكل متزايد.
تم عقد الاجتماع الخامس عشر لمجموعة أصدقاء الوساطة الوزارية في نيويورك في 25 سبتمبر 2025، برئاسة مشتركة من السيد نوح يلماز، نائب وزيرنا، ووزير خارجية فنلندا، تحت شعار «إعادة تأكيد التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في مجال الوساطة». وقد ألقت روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشؤون السياسية وبناء السلام، كلمة نيابة عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
النصوص الأساسية للأمم المتحدة المتعلقة بالوساطة
معلومات عن مجموعة أصدقاء الوساطة التابعة للأمم المتحدة
أنشطة تركيا في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا
في أعقاب المبادرة الناجحة التي أُطلقت في الأمم المتحدة، تم إنشاء مجموعة أصدقاء الوساطة في عام 2014 في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بقيادة تركيا وفنلندا وسويسرا. وقد اجتمعت المجموعة، التي تهدف إلى تعزيز ظهور موضوع الوساطة في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا من أجل حل النزاعات بالوسائل السلمية، وبناء القدرات وتبادل الخبرات، لأول مرة في اجتماع عقد في فيينا في 6 مارس 2014.
في السنوات التالية، نظمت وحدة دعم الوساطة التابعة لمركز منع النزاعات التابع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بالتعاون مع سويسرا وفنلندا وبلدنا، فعاليات منتظمة في فيينا، ومن بينها مؤخرا ”دور النساء والشباب في عمليات السلام“ (17 نوفمبر 2023)، ”استكشاف إمكانيات دور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كوسيط” (5 مارس 2024) و”مقاربات متعددة الاتجاهات للحوار” (3 يونيو 2024). وبصفتها الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء الوساطة التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (مع سويسرا وفنلندا)، استضافت تركيا فعالية مجموعة أصدقاء الوساطة بعنوان "شراكة جديدة في مجال الوساطة من أجل السلام على المستويات المحلية والإقليمية والدولية: دور منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مشهد الصراع المتغير" في فيينا في 27 أبريل 2026، بمشاركة الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السفير فريدون سينيرلي أوغلو.
أنشطة تركيا في إطار منظمة التعاون الإسلامي
انطلاقاً من حقيقة أن منطقة منظمة التعاون الإسلامي تشهد العديد من الخلافات، فقد سارعت بلادنا، منذ توليها رئاسة القمة ورئاسة اللجنة التنفيذية للمنظمة، إلى تسريع وتيرة المبادرات الرامية إلى المساهمة في جهود بناء القدرات في مجال الوساطة. وفي هذا السياق، تم اعتماد ستة قرارات بشأن "تعزيز قدرة الوساطة لمنظمة التعاون الإسلامي" التي قدمتها بلادنا منذ عام 2018 في اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في الدورات 45 (53/45-POL)، و46 (56/46-POL)، و47 (55/47-POL)، و48 (53/48-POL)، و49 (51/49-POL)، و50 (49/50-POL).
وقد تم تشكيل مجموعة اتصال معنية بالوساطة في إطار هذه القرارات، بهدف المساهمة في جهود منظمة التعاون الإسلامي الرامية إلى بناء القدرات في مجال الوساطة. وسرعان ما أصبحت هذه المجموعة، بعد تشكيلها بفترة وجيزة، ثاني أكبر مجموعة اتصال داخل المنظمة. تولت رئاسة المجموعة كل من تركيا والأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والمملكة العربية السعودية وغامبيا. وعُقد الاجتماع التأسيسي للمجموعة على مستوى الوزراء في نيويورك في 24 سبتمبر 2018، على هامش الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين.
تواصل مجموعة الاتصال المعنية بالوساطة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي أعمالها في مجال إعداد توجيهات للوسطاء تراعي الحساسيات الثقافية والمحلية، وكذلك في مجال إنشاء شبكة تربط بين الخبراء والوسطاء والممثلين الخاصين التابعين لمنظمة التعاون الإسلامي الذين ترشحهم الدول الأعضاء.
مؤتمرات إسطنبول للوساطة
في إطار دورها الرائد في مجال الوساطة، تستضيف بلادنا، تحت رعاية معالي الوزير، مؤتمرات إسطنبول للوساطة التي تضم مشاركين دوليين. وتجمع مؤتمرات إسطنبول للوساطة بين المشاركين المحليين والأجانب المتخصصين في هذا المجال، وتشكل منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرة من خلال أجندة مبتكرة في مجال الوساطة.
تم عقد مؤتمر اسطنبول الثامن للوساطة في 10 مارس 2022، قبل انعقاد منتدى أنطاليا الدبلوماسي الثاني، تحت شعار ”تسليط الضوء على الوساطة في بيئة سلام متغيرة“. وقد شارك في الجلسة الافتتاحية رفيعة المستوى للمؤتمر، الذي حضره أكثر من 200 مشارك من أكثر من 40 دولة، كل من معالي الوزير ووزير خارجية الكويت ووزير خارجية فلسطين، كما ألقى أمين عام الأمم المتحدة وأمين عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كلمة عبر رسالة فيديو.
في جلسة الخبراء التي عُقدت في بداية المؤتمر، تبادل المشاركون الأعلى رتبة ذوو الخبرة في مجال الوساطة تجاربهم، وتطرقوا إلى السمات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها الوسطاء لضمان نجاح عملية الوساطة، كما تحدثوا عن أهمية الدبلوماسية الوقائية وحل النزاعات بالوسائل السلمية.
في حلقة النقاش بعنوان ”النساء والأطفال في وساطة السلام“ التي تناولت مشاركة النساء والشباب في عمليات الوساطة، تم التركيز على العقبات التي تواجه في سياق الشمولية وكيفية التغلب عليها، كما تم التأكيد على أن معدلات النجاح تكون أعلى في عمليات الوساطة التي تضم هذه الفئات التي عادة ما تكون تمثيلها ضئيلا.
وقد أشارت التصريحات التي تم الإدلاء بها إلى أهمية الجهود التي تبذلها بلادنا في فترة تتزايد فيها التهديدات التي تستهدف السلام وتتنوع أشكالها، كما أن لقاء وزيري خارجية أوكرانيا واتحاد روسيا، الذي تم بوساطة معالي وزيرنا، قبيل انعقاد المؤتمر مباشرة، كان دليلاً على نهجنا الذي يجمع بين النظرية والتطبيق في مجال الوساطة.
تستمر الأعمال التحضيرية لتنظيم مؤتمر اسطنبول التاسع للوساطة.
معلومات وتقارير النتائج المتعلقة بمؤتمرات إسطنبول للوساطة
مؤتمرات الوساطة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
في إطار جهودنا الرامية إلى تعزيز الوعي وبناء القدرات في مجال الوساطة، تم إطلاق سلسلة مؤتمرات أخرى في عام 2017 تركز على دول منظمة التعاون الإسلامي. وفي وقت لاحق، عُقد المؤتمر الرابع لدول منظمة التعاون الإسلامي حول الوساطة، الذي نُظم ثلاث مرات في بلدنا، في جدة في الفترة من 5 إلى 7 يونيو 2022، تحت استضافة المملكة العربية السعودية.
معلومات حول مؤتمرات الوساطة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي
برنامج شهادة الوساطة من أجل السلام
في إطار القرارات التي اعتمدها مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي تحت عنوان ”تعزيز قدرات الوساطة في منظمة التعاون الإسلامي“، تقوم بلادنا منذ عام 2018 بتنظيم ”برنامج شهادة الوساطة من أجل السلام“ الموجه إلى أمانة منظمة التعاون الإسلامي ودبلوماسيي الدول الأعضاء، بهدف المساهمة في تعزيز قدرات الوساطة داخل المنظمة. عُقدت الدورة السادسة من البرنامج في أنقرة في الفترة ما بين 22 و26 سبتمبر 2025. وحتى الآن، تلقى ما مجموعه 118 دبلوماسياً من أمانة منظمة التعاون الإسلامي و43 دولة عضواً تدريباً في مجال الوساطة الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، منذ عام 2024، تقوم بلادنا بتنظيم برامج تدريبية في مجال الوساطة من أجل السلام موجهة إلى الدبلوماسيين الشباب في أمانة الاتحاد الأفريقي، ومجموعة شرق أفريقيا، ومجموعة التنمية للجنوب الأفريقي، وأمانة المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، وأمانة الهيئة الحكومية الدولية للتنمية، والدول الأعضاء.
الأنشطة البارزة الأخرى
نظمت وزارتنا في 28 نوفمبر 2024 ورشة عمل حول موضوع ”الوساطة من أجل السلام الدولي“. وقد جمعت ورشة العمل، التي نُظمت بالتعاون بين إدارة مركز الدراسات الاستراتيجية والمديرية العامة للوساطة الدولية، مدراء من الوحدات المعنية في وزارتنا وأكاديميين من جامعات مختلفة وممثلين عن مؤسسات فكرية.
شارك معالي الوزير في ورشة العمل وألقى كلمة حول الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية في مجال الوساطة ورؤيتنا المستقبلية، وتبادل خبراته في هذا المجال، وسلط الضوء على الدور الفريد الذي تضطلع به بلادنا على الصعيد الدولي في مجال التسوية السلمية للنزاعات، ثم تبادل الآراء مع الأكاديميين وممثلي المراكز الفكرية.
خلال الجلسات التي عُقدت على مدار اليوم في إطار ورشة العمل، تمكن المشاركون من دراسة الموقف الحالي لتركيا في مجال الوساطة الدولية من أجل السلام بجميع أبعاده، وتقييم أولويات بلدنا في المستقبل.
- في 1 أكتوبر 2024، نظمت سفارة فنلندا، بدعم من وزارتنا، ”ندوة مارتي أهتيساري للوساطة من أجل السلام“ في جامعة بيلكنت بأنقرة، بمناسبة الذكرى المئوية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وفنلندا، حيث حضر الندوة الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب وألقى كلمة فيها. وألقى كل من وزيرة الخارجية الفنلندية إلينا فالتونين ونائب وزيرنا البروفيسور الدكتور بورهان الدين دوران كلمة في الندوة وأجابا على الأسئلة.
-في 11 أبريل 2025، تم تنظيم جلستين بعنوان "الوساطة الفعالة: التطلع إلى المستقبل في حل النزاعات" و "المنظمات الإقليمية في حل النزاعات" في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الرابع. ضمت جلسة النقاش التي حملت عنوان "الوساطة الفعالة: التطلع إلى المستقبل في حل النزاعات" كلاً من وزير الخارجية السويسري إغنازيو كاسيس، ووزير الخارجية الأنغولي تيتي أنطونيو، ونائب وزير الخارجية النرويجي أندرياس موتزفيلدت كرافيك، ووكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري دي كارلو، والمدير العام السابق للوساطة الدولية، السفير المتقاعد تيمور سويلمز. وأدار الجلسة السفير يان تالاس، مدير "مبادرة إدارة الأزمات - مؤسسة مارتي أهتيساري للسلام". ضمت الجلسة التي حملت عنوان "المنظمات الإقليمية في حل النزاعات" كلا من عمر عليو توراي، رئيس مفوضية المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، والبروفيسور الدكتور طلحة كوسه، رئيس أكاديمية الاستخبارات الوطنية، كمتحدثين، وأدارتها الدكتورة إسراء تشوهادار من جامعة بيلكنت.
-في إطار منتدى أنطاليا الدبلوماسي الخامس الذي عُقد في الفترة من 17 إلى 19 أبريل 2026، نُظمت جلسة بعنوان ”الشراكات الناشئة في الوساطة الدولية من أجل السلام“. حضر الجلسة كل من وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، ووزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليفي، ونائب وزير الخارجية السفير محمد كمال بوزاي، والمستشار الأقدم لجمهورية البرازيل الاتحادية السفير سيلسو لويز نونيس أموريم، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية وشؤون الشرق الأوسط، وكبير مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون أفريقيا مسعد بولوس، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر يورغ لاوبر، والممثل الخاص لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لتعزيز الحوار وبناء الثقة سيرج رومين كمتحدثين، وأدار الجلسة مدير مركز الدراسات الدولية السفير يان تالاس.