#

س/ج: 69، التاريخ: 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، رد المتحدث باسم وزارة الخارجية السيد حامي أقصوي على سؤال حول البيان، الذي أدلى به رئيس اليونان بروكوبيس بافلوبولوس أثناء زيارته لأرمينيا، بشأن أحداث 2015.

نشهد أن اليونان تواصل الوقوف إلى جانب الأوساط المناهضة لتركيا وتدعم مواقفهم واتجاهاتهم المعادية لبلدنا.

لم تنس تركيا أبداً الفظائع التي ارتكبتها اليونان ضد الأتراك وغيرهم من مواطني الإمبراطورية العثمانية. من الحقائق المعروفة أن اليونان قد قضت بشكل منظم على الأتراك والمسلمين في المنطقة أثناء وبعد فترة الاستقلال عن الإمبراطورية العثمانية. لا تزال اليونان تواصل اليوم ممارساتها اللاإنسانية ضد الأقليات التركية، حتى تعاقب المفتين بالسجن لأداءهم صلاة الجمعة.

إن تركيا، التي تؤمن بضرورة استخلاص دروس من التاريخ للسلام وللإخاء لا للعداوة، تدرك جيدًا الحقائق التاريخية المذكورة.

بهذه المناسبة، نذكِّر اليونان مرة أخرى بأن دعم الأعمال والسياسات المناهضة لبلدنا لن يفيدها بشيء. ندعو اليونان إلى التصرف بشكل أكثر مسؤولية، ونعتقد أن تبني مبدأ حسن الجوار في العلاقات بين البلدين هو السبيل الوحيد لتعزيز السلام والاستقرار والرفاهية في منطقتنا.

من ناحية أخرى، تم توضيح موقف تركيا فيما يتعلق بأحداث 1915 بشكل واضح في بيان فخامة الرئيس السيد رجب طيب أردوغان خلال فترة توليه منصب رئاسة الوزراء في تاريخ 23 أبريل 2014. ليست هناك حاجة لمزيد من التوضيح في هذا الشأن.