#

س/ج: 31، التاريخ: 10 أيار/مايو 2019، رد الناطق باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي على سؤال حول الأخبار التي أوردتها وسائل الإعلام الفرنسية والتصريحات التي أدلى بها وزير التربية الوطنية الفرنسي فيما يتعلق بافتتاح مدرسة تركية في فرنسا من قبل السفارة التركية

إن الأخبار والبيانات التي تناقلتها وسائل الإعلام الفرنسية في الأيام الأخيرة حول افتتاح مدرسة تركية في فرنسا من قبل السفارة التركية، لا تعكس الواقع وهي تتضمن عناصر مضللة.

ونشعر بالدهشة والأسف إزاء التصريحات التي أدلى بها وزير التربية الوطنية الفرنسي. ويبدو أنه لم يتم تزويد الوزير الفرنسي بالمعلومات الصحيحة المتعلقة بهذه العملية. وليس من الوارد أن نقبل بمثل هذه التصريحات الصادرة من محض الخيال وتستند إلى مزاعم كيدية برمتها.

ومن جهة أخرى، ننوه إلى وجود مدارس فرنسية أيضاً تدعمها السفارة في تركيا. والمفاوضات المتعلقة بالمدارس المقرر افتتاحها بما ينسجم مع نظام التعليم الفرنسي تجري في حقيقة الأمر في إطار مبدأ التعامل بالمثل فيما يتعلق بهذه المدارس المتواجدة في تركيا.

كما ندين بشدة الأخبار الكاذبة والكيدية التي تستهدف السيد رئيس الجمهورية التركية فيما يتعلق بهذا الموضوع، وندعو وسائل الإعلام والسلطات الرسمية الفرنسية إلى نشر معلومات منصفة ونزيهة للرأي العام بهذا الخصوص.