#

س/ج: 17، التاريخ: 23 آذار/مارس 2019، رد الناطق باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي على سؤال حول مواصلة الرئيس التشيكي ميلوش زيمان الإدلاء بتصريحات مناوئة لتركيا

نلاحظ مع الأسف أن الرئيس التشيكي ميلوش زيمان يواصل الإدلاء بتصريحات مناوئة لتركيا، ملؤها الأكاذيب والافتراءات. ومن الواضح أن هذه التصريحات غير الحقيقية لا يمكن إسنادها فقط إلى نقص في المعلومات ورؤية سطحية، بل إن الإصرار على مواصلة هذه الافتراءات الكيدية يعكس نهجاً مبيّتاً. إن هذا الوضع لا يليق من جهة بثقل المنصب الذي يشغله المذكور، وهو في الوقت نفسه يشكل مشهداً مؤسفاً بالنسبة للشعب التشيكي الصديق الذي يمثله.

كما أن كيل مثل هذه الافتراءات جزافاً ضد دولة تقف في الصفوف الأمامية في محاربة تنظيم داعش الإرهابي، وتدفع بقواتها إلى الميادين بشكل مباشر، وتقدم الشهداء في هذا السبيل، يظهر مدى عجز من يطلقها. وقيام أولئك الذين لا يستطيعون الانخراط في الصفوف الأمامية لهذا الكفاح بكيل الافتراءات عن بعد وإطلاق الأحكام، يعد أمراً معيباً ومخجلاً. وقد خاضت تركيا الكفاح الأكبر ضد تنظيم داعش الإرهابي، لذا فإنه لا أحد يملك القدرة على تشويه سمعتها من خلال الإدلاء بتصريحات تفتقر إلى العقل والمنطق.