#

س/ج: 16، التاريخ: 21 آذار/مارس 2019، رد الناطق باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي على سؤال حول التصريحات التي أدلى بها الرئيس التشيكي ميلوش زيمان في إحدى الندوات ضد تركيا

نرفض ونستنكر بشدة التصريحات غير الواقعية التي ملؤها الكذب والافتراء والتي أدلى بها الرئيس التشيكي ميلوش زيمان في إحدى الندوات ضد تركيا والسيد رئيس الجمهورية التركية. إن قيام رئيس دولة يُفترض أن يتحلى بالمسؤولية، بكيل مثل هذه التهم وهو يعلم علم اليقين أنها لا تستند إلى أي أساس، أمر يدعو بحد ذاته إلى استخلاص العبر.

ستواصل تركيا وبعزم كفاحها ضد مختلف التنظيمات الإرهابية من جهة، والإسهام في إرساء الأمن في أوربا من جهة أخرى. وتستضيف تركيا أكبر عدد من النازحين في العالم، وهي بذلك تعطي درساً أنموذجياً في الإنسانية ينبغي على العالم أن يحتذي به. لقد قامت تركيا خلال عملية درع الفرات والعمليات العسكرية السابقة التي أجرتها مع التحالف بتحييد ما يقارب 4000 عنصر يتبعون لتنظيم داعش الإرهابي، وبذلك أصبحت تركيا الدولة التي ألحقت الضرر الأكبر بهذا التنظيم الإرهابي.

إن المهمة الملقاة على عاتق الأشخاص الذين يشغلون أرفع المناصب في بلدانهم، هي توجيه الرأي العام وفق المعلومات الموضوعية والحقائق، بدلاً من تضليله عبر كيل الافتراءات والاتهامات جزافاً، وخاصة في هذه المرحلة التي يتصاعد فيها عداء الأجانب ورهاب الإسلام في أوربا.

ومن الواضح كذلك أن هذه الافتراءات لا تتسق ولا تنسجم بتاتاً مع علاقات الصداقة والتحالف التقليدية القائمة بين تركيا والتشيك.