#

س/ج: 13، التاريخ: 13 آذار/مارس 2019، رد الناطق باسم وزارة الخارجية حامي أقصوي على سؤال يتعلق بالبيان الصادر عن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى بريشتينا حول واقعة ترحيل 6 أشخاص مرتبطين بتنظيم غولن الإرهابي إلى تركيا

نتوصل إلى نتائج ملموسة بالتعاون مع الكثير من الدول فيما يتعلق بمكافحة الأذرع التابعة لتنظيم غولن الإرهابي في خارج تركيا. ويشكل هذا التنظيم خطراً كبيراً على أمن الدول التي ينشط فيها، وليس ضد تركيا فقط، وهي حقيقة أصبحت مفهومة بشكل أفضل مع مرور الزمن.

وإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، فإن الباكستان أيضاً أعلنت مؤخراً أن تنظيم غولن يعتبر تنظيماً إرهابياً. وقد تم إغلاق المدارس التابعة لتنظيم غولن في أكثر من 20 دولة في مناطق متفرقة من العالم أو وضعها تحت الرقابة أو تحت عهدة مؤسسة المعارف التركية. كما قام الكثير من الدول، ومن بينها بعض الدول في منطقة البلقان بترحيل العناصر التابعين لتنظيم غولن الإرهابي إلى خارج أراضيها. وهناك أيضاً تحقيقات جنائية يتم إجراؤها بحق عناصر تنظيم غولن الإرهابي.

وجميع هذه الإجراءات ما هي إلا خطوات يتم اتخاذها في إطار القوانين الوطنية للدول المعنية، ويجيزها القانون الدولي أيضاً.

ويعتبر التعاون الدولي المخلص والمستند إلى المبادئ القانونية أحد الشروط الأساسية لمكافحة الإرهاب.

إن مواصلة الدول التي اتخذت تدابير في مواجهة تنظيم غولن الإرهابي الذي يشكل تهديداً مصيرياً ضد تركيا في منطقة البلقان التي نوليها اهتماماً خاصاً، تبني هذه المقاربة السليمة، تعد أمراً مهماً بالنسبة إلينا. وندعو شركاءنا وحلفاءنا الآخرين أيضاً إلى تبني نفس المقاربة الرشيدة، بدلاً من العمل على عرقلة التدابير المتخذة ضد تنظيم غولن الإرهابي.