#

تابع الوزارة:

زيارة السيد تشاووش أوغلو وزير الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، 2-6 نيسان/أبريل 2019

زيارة السيد تشاووش أوغلو وزير الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، 2-6 نيسان/أبريل 2019

أجرى السيد مولود تشاووش أوغلو وزير خارجية الجمهورية التركية زيارة للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في سلسلة من الأنشطة والفعاليات.

وفي هذا الإطار، أجرى السيد تشاووش أوغلو وزير الخارجية زيارة لنيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اجتمعت بغية التنديد بالهجمات الإرهابية التي وقعت في نيوزيلندا.

وقال السيد الوزير في الكلمة التي ألقاها بتاريخ 2 نيسان/أبريل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي اجتمعت بناء على دعوة وجهتها تركيا بعد وقوع الهجمات الإرهابية في نيوزيلندا، أنه لا دين ولا لغة ولا قومية للإرهاب، وأكد على أن تركيا تقف ضد الإرهاب بكافة أشكاله، وأن الذين يصورون الإسلام والإرهاب جنباً إلى جنب هم من يقومون بتغذية الإرهاب.

وتم خلال الاجتماع تبني قرار تقدمت به تركيا تحت عنوان "مكافحة الإرهاب وأعمال العنف الأخرى التي يشجعها البغض الديني".

وفي نفس اليوم عقد السيد الوزير اجتماعاً مع السيد ميغيل موراتينوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون تحالف الحضارات.

وأكد السيد الوزير خلال الاجتماع على ضرورة أن يتولى التحالف دوراً هاماً على صعيد الكفاح العالمي ضد رهاب الإسلام ومعاداة الأجانب وخطاب الكراهية.

وبعد ذلك أجرى السيد الوزير زيارة إطلاعية لمشروع بناء البيت التركي الجديد في نيويورك.

وقال السيد الوزير أنه تم الانتهاء من بناء هيكل مبنى البيت التركي الجديد الذي وضع حجر أساسه السيد الرئيس أردوغان في شهر أيلول/سبتمر 2017، والذي يعتبر من أكبر الاستثمارات التي قمنا بها في خارج البلاد، وهو يرتفع شامخاً في قلب نيويورك ليكون صرحاً يشكل مصدر فخر واعتزاز لتركيا القوية.

والتقى السيد الوزير مع السيد طيفون سالان رئيس بلدية تشاتام والسيدة ديريا طاشقين معاونة رئيس بلدية باترسون وممثلي الجالية التركية المقيمة في أمريكا.

وبعد نيويورك توجه السيد الوزير إلى واشنطن يومي 3-4 نيسان/أبريل للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو الذي عقد بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الحلف.

وعقد السيد الوزير اجتماعاً مع السيد نيقولا ديميتريف وزير خارجية مقدونيا الشمالية. وتم خلال اللقاء تناول العلاقات الثنائية والمواضيع الإقليمية. وأكد السيد الوزير مجدداً على رغبة تركيا في رؤية مقدونيا الشمالية وقد أصبحت الدولة العضو رقم 30 في حلف الناتو في أسرع وقت.

وفي نفس اليوم ألقى السيد الوزير كلمة خلال جلسة حوارية نظمت تحت عنوان "دور تركيا في حلف الناتو والأمن الإقليمي"، شدد فيها على أهمية تركيا بالنسبة لحلف الناتو وأهمية الحلف بالنسبة لتركيا. ونوه السيد الوزير بأن المفهوم الأساسي للحلف هو التضامن، موضحاً أننا نتطلع إلى إبداء التضامن على كافة الصعد والمجالات، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.

والتقى السيد الوزير أيضاً مع السيد توماس بيتريسيك وزير الخارجية التشيكي. وتم خلال اللقاء تناول العلاقات التركية التشيكية، وخاصة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة.

كما عقد السيد الوزير اجتماعاً مع السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي. وقال السيد الوزير أن الاجتماع كان بناء، بحثا خلاله التحديات التي تواجه العلاقات الثنائية بين البلدين والمواضيع ذات الاهتمام المشترك.

وبعد ذلك التقى السيد الوزير مع السيد إليوت أنجل رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب والسيد مايكل ماك كاول عضو اللجنة المذكورة والسيدان ويليام كيتينغ وآدم كينزينغر عضوا مجلس النواب.

وأعرب السيد الوزير خلال هذا الاجتماع عن ضرورة تولي الكونغرس دوراً أكثر فاعلية على صعيد العلاقات القائمة بين البلدين، وأن تركيا لن تقبل الإملاءات أحادية الجانب.

وبتاريخ 4 نيسان/أبريل 2019 شارك السيد الوزير في الجلسة الأولى من اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف الناتو، وألقى كلمة قال فيها أن الوحدة والانسجام والتضامن عناصر أساسية بالنسبة لمستقبل الحلف بمناسبة مرور سبعين عاماً على تأسيس الحلف.

‪أما في الجلسة الثانية من اجتماع وزراء الخارجية فقد حث السيد الوزير الجميع على إبداء أقصى درجات التضامن والحزم على صعيد مكافحة الإرهاب الذي يهدد المجتمعات دون تمييز.

ومن جهة أخرى، عقد السيد الوزير مباحثات ثنائية مع كل من السيد هايكو ماس وزير الخارجية الألماني والسيد أريكسن سوريدا وزير الخارجية النرويجي والسيد سردجان دارمانوفيتش وزير خارجية الجبل الأسود والسيدة إيكاتيرانا زاهارييفا وزير الخارجية البلغاري والسيد جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي.

كما أجرى السيد تشاووش أوغلو وزير الخارجية اجتماعاً بناء مع السيد جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي.

وبتاريخ 5 نيسان/أبريل توجه السيد الوزير إلى ميامي وعقد اجتماعاً مع السادة ممثلي الجالية الإسلامية.

وتم خلال الاجتماع بحث التحديات التي تواجه المسلمين كافة. وأكد السيد الوزير على أن ما يقوم به المسلمين الأمريكان يشكل مصدر إلهام للعالم أجمع، وأن الدور الذي يتولونه في مجال مكافحة رهاب الإسلام يعتبر دوراً فريداً من نوعه وهاماً للغاية.

كما عقد السيد الوزير اجتماعاً مع السيد ويليام تالبرت مدير مكتب المؤتمرات والسياحة في ميامي. وتم خلال الاجتماع تناول النموذج السياحي في ميامي، حيث قال السيد الوزير أن تركيا تهدف إلى جذب 70 مليون سائح وتحقيق دخل يبلغ 70 مليار دولار.

وبعد ذلك عقد السيد الوزير اجتماعاً مع السيد فرانسيس سواريز رئيس بلدية ميامي التي تعد توأماً لأنطاليا. وتم خلال الاجتماع بحث فرص التعاون الثنائي، وخاصة على الصعيدين السياحي والاقتصادي.

وبتاريخ 6 نيسان/أبريل 2019 انتقل السيد الوزير إلى ولاية كارولينا الشمالية والتقى مع الأستاذ الدكتور عزيز صانجار. وهنأ السيد الوزير مرة أخرى الأستاذ الدكتور صانجار على الإنجازات التي حققها والتي رفعت العلم التركي في أعلى المراتب في عالم العلوم، وأعرب عن مواصلة تركيا تقديم كافة انواع الدعم لأسرة صانجار بهدف تطوير البيت التركي الموجود في ولاية كارولينا الشمالية.

والتقى السيد الوزير في نفس اليوم بممثلي اتحاد الطلاب الأتراك في جامعة كارولينا الشمالية والمواطنين الأتراك المقيمين هناك. وأعرب السيد الوزير عن شكره للأعمال التي يقومون بها بتفان وإخلاص على بعد آلاف الكيلومترات من بلادنا.