#

الرقم: 228، التاريخ: 1 أيلول/سبتمبر 2018، بيان صحفي حول إيقاف الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدات المالية التي تقدمها للأونروا

أدى التصريح المؤسف للولايات المتحدة الأمريكية بشأن وقف المساعدات المالية التي تقدمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، إلى خيبة أمل كبيرة.

لقد تولت الأونروا منذ تأسيسها مهام تلبية كافة الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين ابتداء من التربية وصولاً إلى الصحة والعمل، وبذلك أصبحت من الرموز الهامة التي تشير إلى تضامن المجتمع الدولي مع الشعوب المظلومة.

واليوم، هناك أكثر من 500 ألف طفل فلسطيني يدرسون في المدارس التابعة للأونروا، وهناك ما يقارب المليون فلسطيني يعيشون وهم بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة.

والقرار الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية سيؤثر سلباً على حياة أكثر من خمسة ملايين فلسطيني. كما أن هذا القرار سيلحق الضرر برؤية الحل السياسي القائم على أساس الدولتين للقضية الفلسطينية، وبالاستقرار والسلام الإقليميين.

وفي ظل هذه الظروف، فإن تمكن الأونروا من متابعة ممارسة نشاطاتها أصبح بمثابة اختبار للشرعية ومهمة وجدانية بالنسبة للمجتمع الدولي.

ومن المقرر أن يتم بحث هذه المواضيع خلال اجتماع ستترأسه كل من تركيا والأردن واليابان والسويد والاتحاد الأوربي بتاريخ 27 أيلول/سبتمبر 2018 في نيويورك، على هامش الاجتماعات الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، ويشارك فيه أمين عام الأمم المتحدة والمفوض العام للأونروا.

وتركيا التي تتضامن مع الشعب الفلسطيني بشكل كامل على جميع الصعد وتترأس اللجنة الاستشارية للأونروا، ستواصل بعزم بذل الجهود بغية تقديم الدعم والمساندة للأونروا.